6:42 م - الأربعاء فبراير 20, 2019
EN
العشائر السورية في الحسكة ترفض المناطق الامنة التركية  -   أردوغان يبتز الغرب باللاجئين السوريين او قبول المنطقة الآمنة شمال سوريا  -   الولايات المتحدة تحذر تركيا….ستدفعون ثمن الهجوم على الأكراد  -   محلل يستبعد انسحاب القوات الأميركية من سوريا  -   في حدثين منفصلين: اعتقال عنصر من تنظيم “الدولة” و”عصابة” للسطو المسلح في مبنج  -   مقتل جندي تركي وإصابة آخرين في عفرين  -   لاجئي عفرين يدفنون موتاهم في “توابيت حاهزة” بانتظار عودتهم معا إلى مدينتهم  -   المجالس المحلية في المناطق الخاضعة لتركية يتهمون “أردوغان” بمشاركة “الأسد” في قتل “الشعب السوري”  -   100 قتيل وجريح بانفجار سيارتين مفخختين في مدينة إدلب  -   “الجندرمة” التركية تقتل لاجئة على الحدود مع سورية…ارتفاع العدد إلى 420 قتيلا  -   “الوطني الكردي” يبلغ “السفير الأمريكي” رفضهم “مناطق آمنة” تديرها تركيا… ويتهمونها بالتخطيط للتغير الديمغرافي بذريعة اللاجئين  -   ارتفاع عدد المعتقلين إلى 20 مدني خلال يومين في عفرين  -   قائمة الجماعات المسلحة في الحرب الأهلية السورية  -   ثلاث انفجارات في المناطق الخاضعة لتركيا شمال سوريا  -   قوات سورية الديقراطية تدعو تركيا للحوار حول مناطق تحتلها شمال سوريا  -  

جرحى نتيجة تجدد الاقتتال الداخلي بين الفصائل في مدينة اعزاز بريف حلب

123 Viewed ceo 0 respond

اندلعت اشتباكات بين فصيل تابع لـ”الجيش الوطني” و”الشرطة الحرة” في مدينة إعزاز شمالي حلب، على خلفية احتجاز الشرطة لعنصرين من الفصيل العسكري.

ونقلت مصادر محلية إن الخلاف وقع إثر اعتقال الشرطة الحرة لعنصرين من فصيل “لواء الشمال” كانا يقومان بقطع الأشجار، ما استدعى استنفار الفصيل وإرساله “تعزيزات” إلى مدينة إعزاز بغية اقتحام “أمنية اعزاز”.

وأفاد شهود عيان بوقوع إطلاق نار كثيف بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة، حيث استقدم فصيل “لواء الشمال” عشرات السيارات المحملة بعناصر مسلحين ليأخذوا العنصرين المحتجزين لدى “الشرطة الحرة” عنوة ويعودوا أدراجهم.

وقال (رامي قوجا) قائد “لواء الشمال” في تسجيل صوتي، إن الخلاف يعود لاحتجاز “الشرطة الحرة” سيارة تحمل مهمّة من هيئة أركان “الجيش الوطني”، نافياً أن تكون تلك السيارة تتبع لفصيله (لواء الشمال)، مضيفاً أن الشرطة الحرة لم تتجاوب مع مذكرة أخرى من هيئة أركان الجيش، بحسب التسجيل.

وتشهد مناطق شمالي حلب حوادث اقتتال متكررة بين الفصائل وحالة من الانفلات الأمني وسط تذمر الأهالي

تصحيح الأخطاء - وثق