6:46 م - الأربعاء فبراير 20, 2019
EN
العشائر السورية في الحسكة ترفض المناطق الامنة التركية  -   أردوغان يبتز الغرب باللاجئين السوريين او قبول المنطقة الآمنة شمال سوريا  -   الولايات المتحدة تحذر تركيا….ستدفعون ثمن الهجوم على الأكراد  -   محلل يستبعد انسحاب القوات الأميركية من سوريا  -   في حدثين منفصلين: اعتقال عنصر من تنظيم “الدولة” و”عصابة” للسطو المسلح في مبنج  -   مقتل جندي تركي وإصابة آخرين في عفرين  -   لاجئي عفرين يدفنون موتاهم في “توابيت حاهزة” بانتظار عودتهم معا إلى مدينتهم  -   المجالس المحلية في المناطق الخاضعة لتركية يتهمون “أردوغان” بمشاركة “الأسد” في قتل “الشعب السوري”  -   100 قتيل وجريح بانفجار سيارتين مفخختين في مدينة إدلب  -   “الجندرمة” التركية تقتل لاجئة على الحدود مع سورية…ارتفاع العدد إلى 420 قتيلا  -   “الوطني الكردي” يبلغ “السفير الأمريكي” رفضهم “مناطق آمنة” تديرها تركيا… ويتهمونها بالتخطيط للتغير الديمغرافي بذريعة اللاجئين  -   ارتفاع عدد المعتقلين إلى 20 مدني خلال يومين في عفرين  -   قائمة الجماعات المسلحة في الحرب الأهلية السورية  -   ثلاث انفجارات في المناطق الخاضعة لتركيا شمال سوريا  -   قوات سورية الديقراطية تدعو تركيا للحوار حول مناطق تحتلها شمال سوريا  -  

الطفلة سارة التي قتلتها القوات التركية

121 Viewed ceo 0 respond

استهدفت القوات التركية أمس طفلة سورية كانت تلعب أمام منزلها في قرية تلفندر التابعة لمدينة تل أبيض بعد عودتها من مدرستها.
الطفلة سارة رفعت مصطفى / 6 سنة فارقت الحياة بعد أن تم اسعافها من قبل والدها إلى المشفى الوطني في مدينة تل أبيض، ولم يتمكن الأطباء من إنقاذ حياتها بسبب نزيف حاد في الدماغ.
“منظمة شمس للتأهيل والتنمية” المعنية بحقوق الأطفال دعت المجتمع الدولي ومجلس الأمن إلى فرض حظر الأسلحة وعقوبات أخرى وفق الشرعية الدولية رداً على عمليات القتل المتفشية على الحدود من قبل الجندرمة التركية، حيث يتم استهداف المدنيين عبر الحدود وقتلهم.
وقالت المنظمة في بيان“سارة رفعت مصطفى العمر 6 سنوات من قرية تل فندر في ريف تل أبيض الغربي استشهدت اليوم بعد استهدافها برصاصة قناص من الجيش التركي”
واضاف البيان” تدل كل المؤشرات على وجود تقصير بحق الطفولة وحق الإنسانية بحق شعبنا السوري. لذلك باسم منظمة شمس للتأهيل والتنمية ندعوا المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية إلى القيام بالتغييرات اللازمة بدلاً من القلق”.
واشارت انه “ينبغي استخدام كل المعايير الأساسية الإنسانية والميثاق الإنساني والمعايير التقنية الدنيا ومبادىء الحماية بهدف إحلال السلام في سوريا وتوفير الاستجابة الإنسانية الأفضل، والمساءلة تجاه الأطفال المتضررين من الحرب والأزمة السورية. وذلك بعد أن تصاعد العنف إزاء الانتهاكات والفظائع في عدة من المدن على الحدود السورية التركية من قبل الجيش التركي”.
وطالبت المنظمة عبر البيان” من كل الدول صاحبة النفوذ الدولي وقف إراقة الدماء وبدء الحوار. فعلى مجلس الأمن فرض حظر الأسلحة وعقوبات أخرى وفق الشرعية الدولية رداً على عمليات القتل المتفشية على الحدود وغيرها من الانتهاكات بحق الأطفال في سوريا عامة وفي الشمال السوري على وجه الخصوص.
الأطفال السوريين بحاجة إلى اهتمام العالم أجمع وإلى حماية العالم أجمع لهم ويجب ألا تتجاهل دول العالم ما يحدث بحق الشعب السوري من قتل للأطفال وتعذيب وخطف للنساء”.

تصحيح الأخطاء - وثق