6:45 م - الأربعاء فبراير 20, 2019
EN
العشائر السورية في الحسكة ترفض المناطق الامنة التركية  -   أردوغان يبتز الغرب باللاجئين السوريين او قبول المنطقة الآمنة شمال سوريا  -   الولايات المتحدة تحذر تركيا….ستدفعون ثمن الهجوم على الأكراد  -   محلل يستبعد انسحاب القوات الأميركية من سوريا  -   في حدثين منفصلين: اعتقال عنصر من تنظيم “الدولة” و”عصابة” للسطو المسلح في مبنج  -   مقتل جندي تركي وإصابة آخرين في عفرين  -   لاجئي عفرين يدفنون موتاهم في “توابيت حاهزة” بانتظار عودتهم معا إلى مدينتهم  -   المجالس المحلية في المناطق الخاضعة لتركية يتهمون “أردوغان” بمشاركة “الأسد” في قتل “الشعب السوري”  -   100 قتيل وجريح بانفجار سيارتين مفخختين في مدينة إدلب  -   “الجندرمة” التركية تقتل لاجئة على الحدود مع سورية…ارتفاع العدد إلى 420 قتيلا  -   “الوطني الكردي” يبلغ “السفير الأمريكي” رفضهم “مناطق آمنة” تديرها تركيا… ويتهمونها بالتخطيط للتغير الديمغرافي بذريعة اللاجئين  -   ارتفاع عدد المعتقلين إلى 20 مدني خلال يومين في عفرين  -   قائمة الجماعات المسلحة في الحرب الأهلية السورية  -   ثلاث انفجارات في المناطق الخاضعة لتركيا شمال سوريا  -   قوات سورية الديقراطية تدعو تركيا للحوار حول مناطق تحتلها شمال سوريا  -  

تبرئة قيادي في الجيش الحر من تهمة اغتصاب زوجة أحد عناصره بعد تغيير الافادات

208 Viewed ceo 0 respond

أصدرت جهة قضائية في مدينة الباب بحلب شمال سوريا، حكما يقضي ببراءة قائد “لواء السلطان سليمان شاه” التابع لـ “الجيش الوطني السوري” الذي شكلته تركيا بعد اتهامه من قبل امرأة باغتصابها.

و جاء ذلك عبر بيان أصدره قاضي دائرة التحقيق العسكري الثاني التابعة لـ”الجيش الوطني السوري”، المستشار عمر حميدي، حيث برّء القيادي محمد حسين الجاسم الملقب “أبو عمشة” من تهمة اغتصاب زوجة أحد عناصره.

وجاء في البيان المؤلف من 9 صفحات أن “زوج المدعية أعلن أن إفادته المسجلة في ضبط الشرطة حول حادثة الاغتصاب غير صحيحة، قائلا إنه تراجع عن أقواله بشكل طوعي، وأن أقوال زوجته غير صحيحة أيضا، مضيفا أن الأخيرة لم تكن حبلى ولم تجهض كما جاء في الادعاء”.

وأضاف البيان أن الأدلة لم تكن كافية لإثبات الجريمة، كما أن الشهود الذين جرى استواجبهم أكدوا عدم وقوع الجريمة، فيما تراجعت المدعية وزوجها عن أقوالهما، لتقضي المحكمة ببراءة قائد اللواء.

وكانت امرأة تدعى إسراء خليل اتهمت عبر تسجيل مصور، قائد اللواء “أبو عمشة” باغتصابها وإجهاض حملها، بينما نفى الأخير في تسجيل صوتي ادعاءات المرأة، متوعدا برفع دعوى قضائية ضدها.

مصادر خاصة كشفت أنه تم اجبار المرأة المغتصبة لتغيير افادته، كمات وان زوجها – وهو من عناصر الفصيل ذاته- ظل معتقلا ليظهر في المحكمة وهو يغيير افادته.

وتوجهت العديد من الاتهامات لقياديين ومقاتلين في الفصائل السورية المدعومة من تركيا بارتكاب تجاوزات وانتهاكات بحق المدنيين في المناطق التي يسيطرون عليها شمال وشرق حلب.

تصحيح الأخطاء - وثق